ادورد فنديك
322
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
( 1 : ) ( تاج اللغة وصحاح العربية ويعرف بالصحاح ) للجوهري المتوفي 393 ه 1003 م هو أبو النصر إسماعيل بن حماد وأصله من مدينة فاراب ومن عشيرة تركية . تولع باللغة العربية وأراد ان يقف على حالتها فكان يسوح بين البدو في جزيرة العرب ثم عاد إلى وطنه وسكن في نيسابور في خراسان . وسقط سنة 393 ه 1003 م من سطح البيت فمات . ونتيجة بحثه مسطرة في الصحاح رتبه على 28 بابا كل باب منها 28 فصلا على عدد الحروف وترتيبها واعتمد في ترتيبه الأبجدي على أواخر الكلم . وقيل إن كثيرا من الكلمات الأصلية المجردة عن المزيدات الواردة فيه هو مما جمعه تلميذه إبراهيم الورّاق أخذها من المعلومات التي جمعها هو وأستاذه من قبله . ط الصحاح وهو أصح من قاموس الفيروزآبادي في 2 ج في بولاق 1282 ه باعتناء نصر الهوريني . وفي بولاق أيضا في 2 ج سنة 1292 ه وعلى الهامش كتاب الوشاح وتثقيف الرماح في رد توهيم الصحاح لعبد الرحمن بن عبد العزيز . وفي اوّل الكتاب الصحاح مقدمة جليلة لنصر الهوريني في تاريخ المعجمات العربية ( 2 : ) ( مختار الصحاح ) اختصره محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي فرغ من تلخيصه سنة 760 ه 1359 م قلنا اختصره عن صحاح الجوهري واستعان أيضا بكتاب التهذيب للأزهري الهروي المتوفي 370 ه الوارد بين المعجمات غير المطبوعة فصار المختار اصحّ من الصحاح وهو بالحقيقة جوهرة من الجواهر ط في القاهرة مرارا عديدة ( تنبيه ) ولما ذم الفيروزآبادي صاحب القاموس في الصحاح ردّ عليه أبو زيد عبد الرحمن المغربي التادلي المدني العمري وذب عن الجوهري في كتاب سماه الوشاح وتثقيف الرماح في رد توهيم المجد الصحاح ط في القاهرة 1281 ه باعتناء نصر الهوريني . وسمي عبد الرحمن المغربي هذا بالتادلي نسبة إلى جبل بهذا الاسم في أرض البربر بالمغرب ( قاله السيوطي في لب اللباب في الانساب )